fbpx

أهمية اليقين والإيمان في نجاحنا

دور اللاوعي في بلوغ الأهداف

من منا لم يخاطب نفسه قائلا هل أستطيع؟ هل سأنجح؟ والعديد من التساؤلات المشابهة التي تتسلسل إلى أذهاننا تارة في لحظات الضعف والتعب وتارة أخرى حين يتملكنا شعور الخوف من الفشل.

هذه التساؤلات قد تبدو للوهلة الأولى عادية، لكن ما إذا غصنا في أعماقها سنجد أن لها تأثيرا عميقا على تقلب حالتنا النفسية لتشمل كل جوانب حياتنا، لكونها غالبا ما تكون دليلا على وجود الشك وضعف اليقين والإيمان، إن لم نقل غيابهما، وهذا أمر خطير.

كان قد تطرق  الدكتور جوزيف ميرفي في كتابه قوة عقلك الباطني The power off your subconcious mind إلى أهميته بحيت أكد أن الإنسان يستطيع الازدهار والرقي إذا ما تحكم في الأفكار  التي تتردد في عقله الباطني وإذا ما امتلك الإرادة القوية والإيمان معا، بالإضافة إلى اعتبارهما السر الذي كان سببا في ازدهار وتفوق الكثيرين على مر العصور، وكخير دليل نستحضر توماس أديسون مخترع المصباح الذي لو لم يؤمن بنجاحه ولو لم يملك الإرادة القوية لاستسلم بعد أول تجربة وما اخترع المصباح بعد 99 محاولة فاشلة.

العلم بدوره أكد أن الأفكار التي يصدرها العقل اللاواعي عبارة عن ترددات ما إن تتساوى مع طاقة الشيء الذي يريده الإنسان أو يفكر به حتى يتم حصوله عليه، ولكن يبقى التساؤل كيف يمكن لطاقة أن تكبر حتى تتساوى مع ما يريد ؟؟
تأتي الإجابة التي بدورها تؤكد أن المرء ما إن يؤمن بما يريد ويتجرد من كل معاني القلق والشك في عدم حذوته تتساوى الطاقات ويحصل عليه.
كما أنه توجد العديد من الاقتباسات والمعاني بلغات مختلفة تدعونا إلى تهذيب أفكارنا وتوقع ما نبتغي  حظوته، منها:
☆ whatever you strive for will strivefor you
لكن السعي هنا مقرون بالجد والمثابرة التي هي وجه من أوجه الإيمان المطلق فالمرء لن يبدد طاقاته ومجهوده إن لم يكن موقنا بنجاحه.
☆ تفاءلوا بالخير تجدوه
والتفاؤل لغة: توقع الأفضل دون أدنى شك أو خوف
☆كل ما يرغب يدرك
ختاما لتؤمن بشيء ما ولكي تسعى إليه يجب أن تحبه، فما إن يعمل الإنسان بحب حتى يتخطى كل التساؤلات الذهنية المشوشة له والأفكار السلبية المترددة عليه ويستمر في العمل والاجتهاد حتى يصل إلى ما يرضي ذاته وغروره، أي مبتغاه.

الوسوم

تنبيه

أنت تستخدم مانع الاعلان المرجو دعمنا عن طريق تعطيله