fbpx

التعليم بالمغرب .. إلى أين وإلى متى؟

جل الأساتذة الذين تعرفت عليهم والذين لم أتشرف بعد بمعرفتهم لديهم رغبة مشتعلة وطموح كبير من أجل الرفع من مستوى التعليم ببلادنا ولو على حساب مستحقاتهم الهزيلة في بعض الأحيان. وكما أن اليد الواحدة لا تصفق فرغبة هذا الأستاذ وطموحه أيضا لا يكفيان للنهوض بالقطاع ومساعدة المتعلمين على اكتشاف مواهبهم وصقلها والتغلب على الصعوبات التي يواجهونها أثناء التعلم.
المواثيق والرؤيات والمخططات التي تدعوا إلى الأخذ بعين الإعتبار الفروقاتِ الفردية والذكاءات المتعددة للمتعلمين ليس لها أرضية سانحة بعد لتنزيلها على أرض الواقع. الواقع يساعد فقط على تنزيل مبادئ السلوكية لا غير. 
“بينما تجد بعض الأساتذة في كواكب أخرى يطالبون بالسبورة التفاعلية أو آيباد لكل متعلم، لا زال الأستاذ عندنا يطالب بطبشور أكثر جودة أو بالكهرباء في حجرة الدرس أو المزيد من الطاولات تكفي الجماهير التلاميذية”
قبل إجبار القلم على كتابة أمور لا يرغب في كتابتها، وقبل الخوض في استراتيجياتِ ومقارباتِ وتقنياتِ التعلم الحديثة، حاولوا أن توفروا أبسط الشروط التي تساعد على تطبيق حرف مما تستمتعون بكتابته. 
أنا هنا بكلامي لا أحاول إيجاد الأعذار لكل أستاذ فشل في مهمته كمربي ومدرس أو إحباطِ من كانت مكانتهم من مكانة الأنبياء والرسل ذات يوم، أنا أحاول فقط توضيح فكرة مفادها أن رقي المتعلم والتعليم منوط بالأسرة وطريقة تربيتها للأبناء، وبالدولة ورغبتها في تطوير التعليم وبالأستاذ وعلمه وحبه وشغفه للمهنة.
خلاصة القول، إن راية إقرأ لا يمكن أن تُرفع في أي بلد إلا بتظافر الجهود ونكران الذات وتسخير المؤسسات للموجود واللاموجود. هكذا ترفع أعلام العِلْم وهكذا ترقى الأمم.
 #انتهى 
 #والسلام.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنبيه

أنت تستخدم مانع الاعلان المرجو دعمنا عن طريق تعطيله