fbpx

خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر -2-

سلسلة تدوينات استقرائية لجائحة هزت كيان العالم

لقراءة الجزء السابق:

الجزء الاول


وعلى المستوى الوطني بلغ عدد حاملي الفيروس -لحدود كتابة هذه الأسطر- إلى 21387، وبلغ عدد الوفيات 327. بينما صرح وزير المالية بنشعبون أن المغرب يخسر قرابة مليار درهم يوميا، بسبب توقف الأنشطة الاقتصادية لاسيما الصناعات الثقيلة كالسيارات والطائرات… وتوقف الكامل لبعض القطاعات كقطاع السياحة.

وأمام هذه الكارثة كان المغرب قد اتخذ مجموعة من التدابر والإجراءات المناسبة لتخفيف من وطأة هذه الأزمة، وحسب رئيس الحكومة فإن هذه التدابير وما واكبها من إجراءات وقرارات، مكنت من تحقيق مكاسب كبيرة، صحيا واقتصاديا واجتماعيا ومجتمعيا وإداريا، حيث ساهمت هذه التدابير في التحكم في وتيرة انتشار الوباء، وتفادي الانتقال إلى المرحلة الثالثة، والحيلولة دون استنزاف القدرات الاستشفائية للبلد.

كما ساهمت هذه الإجراءات، في تقوية المنظومة الصحية الوطنية، وتمكينها من رفع كفاءاتها، ومن توسيع قدرتها الاستيعابية من حيث عدد الأسرة الخاصة بالحالات الحرجة، مع توفير آليات طبية جديدة، وتفعيل وتقوية منظومة الرصد الوبائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الكمامات ومواد التعقيم والمواد المطهرة، بل أصبح المغرب ثاني عالميا في تصدر الكمامات بعد الصين. وثم تصنيع بعض المستلزمات الطبية محليا بواسطة طاقات وقدرات وابتكارات مغربية خالصة.

واعتبر إدريس قصوري، أستاذ العلوم السياسية، أن المغرب قطع أشواطا مهمة في سبيل القضاء على الوباء وأكد أن بلادنا تفادت ” كارثة صحية” متوقعة، بفضل اتخاذها مجموعة من الإجراءات الحازمة والاستباقية، وفي مقدمتها فرض الحجر الصحي، مبرزا أن الحديث اليوم يجب أن ينكب حول كيفية الخروج من الحالة الوبائية، والقضاء التام على الجائحة.

يتبع…

خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر -2-

الوسوم