fbpx

عيد أضحى بطعم”كورونا”

متى ينجلي الكابوس

طقوس مفقودة في “عيد كورونا“، لم تجتمع العائلة بكل أفرادها تحت سقف واحد، ولم تتشارك نفس الطاولة ونفس الأطباق، اختارت كورونا أن تفرق شمل الأحبة في عيد أضحى 2020 العام الذي إن صحت تسميته، بعام خارج عن التاريخ.

صارت المعايدة عبر كاميرا تطبيق واتساب، عيد بطعم الفقدان والحسرة، خاصة داخل العائلات التي يرقد أحد أفرادها بالمستشفى، يصارع الزمن ضد شبح كورونا.إنه أول عيد نعيشه بكثير من الترقب والحذر،عيد بالكمامة عيد التنظيف المبالغ فيه.

الكل خائف، الكل مترقب متى ينتهي هذا الشبح غير المرئي الذي يباغت الأفراد في غفلة منهم، الشبح الذي فرق الأحبة وهم على قيد الحياة، وفرض عليهم صلة الأرحام عبر تطبيقات افتراضية.

لا صلاة مع شروق الشمس تحت السماء بحلول عيد أضحى 31 يوليوز 2020، لا عناق لا تبريكات لا مصافحة، لا شيء من كل تلك الطقوس التي اعتدناها في تقاليدنا المغربية.

الكل يتساءل غير مصدق، هل استطاع فيروس مجهول خفي أن يفعل بنا كل هذا؟ نعم إنه فيروس مجهول المصدر والخصائص، تمكن من أرواح استسلمت له، وتمكن من نفوس أتعبها انتظار نهايته لتعود وتعانق الأحبة والمقربين.
سنعود لحياتنا لا محالة، لكن لن نعود قريبا ما دمنا لم ننضبط لشروط السلامة الصحية التي أوصت وتوصي بها الجهات المختصة، سنعود لا محالة إن صبرنا والتزمنا لوقت إضافي، سنعود لنعايد الأحبة ونعانقهم إن لم نخترق حدود كورونا وواجهناه بمزيد من التدابير الوقائية.

عيد أضحى بطعم”كورونا”

عيد أضحى بطعم"كورونا"
الوسوم