fbpx

وجعٌ يسكنُنِي

وجعٌ يسكنُني..

آه لو تُجْدي الصّيْحة في الوادي..

قالها هو يغادر مُغاضباً، تبعته عيون الحضور بكثير من المقت والاستهزاء..

يُسرع كالمجنون بشارع المحطة، ويشد على يديه منشدا.. 

على مثلها غادرت موطني…

فشكاني أسفي وعيرني عذولي 

لم أكن حين غادرت ظالما…

بل مظلوما سقاه كأس جهولي 

فجلبت لنفسي سر جنونها…

وعشت طريدا مكلوم عيالي  

يحسبني الجهول مجنون الهوى..

ويرميني الزنيم بسوء حالي

وأقول والعقل يشدني:

كم مجنونا في الناس حليم…

وكم عاقلا عليه ختم جنون 

صدق القائلون وقد جزموا…

خذ الحكمة من فِيهِ مجنونٍ 

ما أتعس عقلا قاده الظلم …

ما أنعم جنونا بالحق مرهون 

خافتَ الصوت لا يلتفتُ، قطع الطريق باكيا يحمل وجعه الزمنُ..يردد..

لا عليك يا وطني، رَمَوك بما رموني به فأنا وأنت توأمان في الجنون!

غداً يبزغ الفجر الجديد!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنبيه

أنت تستخدم مانع الاعلان المرجو دعمنا عن طريق تعطيله