تدوينة متصدرة

عقول مغربية متألقة

ﻫﻲ ﺷﺎﺑّﺔ مغربية ﻓﻲ ﻣﻘﺘﺒﻞ عُمْر ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ، ﺍﻋﺘﻨﻘﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻭﺃﻭﺻﻠﺖ ﻧﺒﺮﺍﺕ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ، ﺃﻣﻴﻤﺔ ﺩﻛﺎﻥ، ابنةُ الدار ﺍﻟﺒﻴﻀﺎء ذات الـ 22 عاماً. ﺑﺪﺍﻳﺘُﻬﺎ كانت ﻛﺄﻱّ ﺷﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺗﺨﺼﺺ ﻋﻠﻮﻡ ﻓيزﻳﺎﺋﻴﺔ، ﻟﺘﻠﺘﺤﻖ ﺑﺎﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮﻳﺔ- تخصص ﺍﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﺗﺴﻴﻴﺮ، ﻭﻠﺘتوجّه ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ENCG ، ﺛﻢ ﺍﻟﻤﻌﻬﺪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﻟﻠﺘﺠﺎﺭة وﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻻﺕ ISCAE .. ﻣﺴﻴﺮﺓٌ ﺩﺭﺍﺳﻴﺔ حافلة ﺗُﻮّﺟَتْ ﺑﺎلاﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ “ﺳﻮﻭﻛﻤﻴﻮﻧﻎ” ﻟﻠﻨﺴﺎء ﺑﻜﻮريا ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ.

ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺃﻣﻴﻤﺔ ﺭﺳﻢ ﻃﺮﻳﻖ ﻧﺠﺎﺣﻬﺎ ﺑﻔﻀﻞ ﺇﺻﺮﺍﺭﻫﺎ على ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ، ﻭﻋلى ﻛﺴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻭﻟﺔ ﻣﺠﺘﻤﻌﻴﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﻤﻴَّﺰ ﻳﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﻴﺔ، ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺃﻥ ﺗﻀﻊ ﺍﻟﻨﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﺑﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﺴﻨﺪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؛ والِدَيْها، ﻟﺘﺮﻓﻊ ﺭﺅﻭﺳﻬﻢ ﻋﺎﻟﻴﺎ ﺑﺎﻟﺸﻤﻮﺥ ﻭﺍﻟﻔﺨﺮ، ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﺄﻟﻖ ﻓﻲ ﻣﻨﺼّﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺒﺎﺭﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺟﻞ ﺃﺑﻨﺎء ﺑﻘﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﺣﻴﺚ ﺗﺴﻌﻰ ﺃﻣﻴﻤﺔ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺬﻯ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﻐﻴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺤﻪ ﻭﺇﺧﺒﺎﺭﻫﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻠﻴﺌﺔ ﺑﺎﻟﻌﺜﺮﺍﺕ، ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻔﻀﻠﻬﺎ ﺗُﺒﻨﻰ ﺟﺒﺎﻝ ﻧﺘﺴﻠّﻘﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﻟﺒﻠﻮﻍ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﻭﻟﺮﺅﻳﺔ ﺑﺰﻭﻍ ﺍﻟﻔﺠﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﺑﻌﺪ ﻇﻠﻤﺔ ﻋﺴﻴﺮﺓ ﻭﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﺻﺎﺩﻓﺘﻬﺎ؛ ﻛﻌﺪﻡ اﺳﺘﻘﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﻗﻴﻮﺩ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻖ ﻧﺤﻮ ﺍﻷﻓﻖ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﺑﺴﺒﺐ ﺃﻧﻬﺎ ﻓﺘﺎﺓ، ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﻀﻌﻴﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍلاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺠﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُقصى ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻟﺴﺒﺐ ﻭﺣﻴﺪ ﻛﻮﻧﻬﺎ ﺃﻧﺜﻰ، ﻭﺣﺮﻣﺎﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻕ ﺷﺘﻰ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﺍﺯﻧﺔ ﻣﻊ ﻧﻈﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ في مجتمعات ذﻛﻮﺭﻳﺔ بامتياز.
ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﻇﻠﺖ ﺃﻣﻴﻤﺔ ﻣﺆﻣﻨﺔ ﺑﻤﺒﺪﺃ ﻋﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺣﻴﺎﺗﻬﺎ ” ﻻ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻧﺎﺑﺾ، ﻭﺳﺘﻈﻞ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻣﻜﺎﻓِﺤﺔ ﻟﺘﺒﻠﻎ ﺍﻟﻤﻨﻰ ﻭﺗﺒﺮﻫﻦ ﻟﻸﻏﻴﺎﺭ ﺃﻧﻬﺎ ﺻﺎﻣﺪﺓ، ﺭﻏﻢ ﺍﻟﺘﻨﺪﻳﺪﺍﺕ ﻹﺳﻘﺎﻁ ﻣﺒﺎﺩﺋﻬﺎ ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻬﺎ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻣﻨﺎﺿﻠﺔ لآخر ﺭﻣﻖ ﻷﺟﻞ ﺣﻴﺎﺓ ﺗﺸﻔﻲ ﻏﻠﻴﻠﻬا”.
ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ ﺭَﻏِﺒﺖ ﺃﻣﻴﻤﺔ في تغيير العقليات في ﻭﻃﻦٍ “ﻳﻘﺘﻞ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ”، ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻘﺎﺩﻡ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﻓﻀﻔﺎﺿﺔ ﻭﻻ ﺗﻼﺋﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎش بتاتاً.
تقول ﺃﻣﻴﻤﺔ: “ﻛﻦ ﺷﺠﺎﻋﺎ ﻭاﺗﺮُﻙ ﺑﺼﻤﺘﻚ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺇﻻّ ﻓﺄﻧﺤﻨﻲ ﻭﺩَﻉْ ﻏﻴﺮﻙَ ﻳﻔﻌﻠﻬﺎ ﻟﻴﺤﻜُﻤَﻚ، ﻓﻜﻞ ﺷﺨﺺ ﻟﻢ ﻳﻤﻠﻚ ﺣﻠﻤﺎ ﻭﻃﻤﻮﺣﺎً ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩﻩ ؟”؛ قبل أن ﺘُﻮﺍﺻِﻞَ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﺘﻮﺟﻴﻪ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻭﻧﺪﺍء ﺇﻏﺎﺛﺔ ﻟﻘﻠﻮﺏ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﺟﻤﻌﺎء: “ﻛﻮﻧﻮﺍ ﻣﺘﺴﺎﻣﺤﻴﻦ ﺑﻘﻠﻮﺏ ﺑﻴﻀﺎء ﻧﻘﻴﺔ.ﻓﻨﺤﻦ ﻓﻲ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺒﻴﺎﺽ ﻭ ﺍﻷﻣﻞ، ﻭﻛﻔﺎﻧﺎ ﺣﺰﻧﺎ ﻭﻣﻮﺻﺪﺍﺕ ﺗﻌﺜﺮ ﻣﺴﻴﺮﻧﺎ ، ﻛﻮﻧوا ﺭﺣﻤﺎء ﻓﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﻠﺮﺃﻓﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ للسلاح، ﻟﻨﺤﺎﻭﻝ ﺑﺘﻌﺎﻭﻥ ﺃﻥ ﻧﻨﻘذَ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻓﻴﻪ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ”.

ﺃﻣﻴﻤﺔ، ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺔ ﺣﻘﻘﺖ ﺇﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺟﺪّﺍ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﺘﻮﺟﻴﻬﺎ ﻛﺄﺣﺴﻦ ﻣﺘﺤﺪﺛﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻷﻛﺒﺮ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ للتحدث ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ، ﻭ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﺎﻇﺮﺓ ﺑﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎظﺭﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ في ﻨﺴﺦ ودورات ﻋﺪيدﺓ، ﻭﻛﺬﻟﻚ “ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﺎﻇﺮﺓ ﺑﻤﺴﺎﺑﻘﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻇﺮﺓ “GRAND CUBE” ﺑﺠﺎﻣﻌﺔ ﺳﻮﻭﻛﻤﻴﻮﻧﻎ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻴﺔ ﺑـﺴﻴﻮﻝ، هي خطيبةُ “أكاديمية ﺃﻃُﺮ ﺍﻟﻐد” ﻟﻠﺪورة ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ؛ ﻭﻫﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻟﻔﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺔ، ﻟﺴﺎﻥٌ ينطقُ بـ 6 لغات، ﻛﺬﻟﻚ ﻣﺘﻌﻠّﻤﺔ ﻟﻠﻐﺔ ﺑﺮﺍﻳﻞ ﻟﻠﻌُﻤﻴﺎﻥ..

ﺗﻘﻮﻝ ﺃﻣﻴﻤﺔ: ﻟﺤﻈﺔُ ﺗﺘﻮﻳﺠﻲ ﺑﻠﻘﺐ ﺃﺣﺴﻦ ﻣﻨﺎﻇﺮﺓ ﺩﻳﺒﻠﻮﻣﺎﺳﻴﺔ ﻫﻲ ﻟﺤﻈﺔ اﻧﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﻭﻣﺴﺢ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺭﻏﻢ ﺣﺼﻮﻟﻲ على لقب نظير ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﻳﺲ، ﻇﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﺣﻴﺚ ﺃﺗﻰ ﻛﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﺑﺄﻧﻲ ﻣﺎﺯﻟﺖ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺇﻋﻄﺎء ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻭاﺗّﺴﻌﺖ ﺭﺅﻳﺘﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ، ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺟﺎءﺘْﻨﻲ ﺑﻐُﺼَّﺔ ﺗﻤﻠّﻜَﺖْ ﻗﻠﺒﻲ ﺍﻟﻤﺘﻴّﻢ ﻭﺍﻟﻐَﻴﻮﺭ ﻋﻠﻰ ﺑﻠﺪﻱ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ، ﻭﻗﻠﺖُ ﺣﻴﻨﻬﺎ: ﻟِمَ ﻳﺎ ﺑﻼﺩﻱ ﻻ ﺗﻤﺪّين ﻳﺪﻳﻚ ﻷﻃﻔﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺤﺸﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺣﻴﺚ ﻧﺤﻦ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻟﺴﻨﺪﻙ ﻭﻋﻄﻔﻚ، ﻭﺣﺘﻰ ﻓﺨﺮﻙ ﺑﺄﺑﻨﺎﺋﻚ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺎﺕ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﻋﺪﺓ، ﻭتمنّيْتُ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﻮ ﺃﺧﺬﺕِ ﺍﻟﺪﻭلة ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎﻟﻘﻮﻟﺔ ﺍﻵﺗﻴﺔ ﻛﻘﺎﻋﺪﺓ “ﻋﻠّﻤﻮا ﺍﻟﻠّﻴﺚ ﻣِﺸﻴﺔ ﺍﻟﻐﺰﺍﻝ ﻭاﻣْﺤُﻮﺍ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ. ﻟﻮ أننا ﺭﻛّﺰنا ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﻟﻜُﻨﺎ ﻣﻦ ﺻﻨّﺎﻉ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ“.
ﺗﻠﻚ ﻗﺼﺔ ﺑﻄﻠﺔ ﺭَﻭَﺕْ قصتها ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻭﺑﺸﻐﻒ ﺗﺘﻮﻳﺞ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺭﺑﻮﻉ ﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ، ناثرة على ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ بعض اﻟﻮﺭوﺩ ﻟﻴﻨﺴﻮﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮ، قصد ﺻﻨﻊ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺻﺎﻣﺪﺓ ﻣﻨﺎﺿﻠﺔ ﺣﺮﺓ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *