تدوينة متصدرة

اقرؤوا التاريخ بشكل صحيح

عن تغييب وتشويه الحقائق التاريخية

يُدرّسون لنا في المدارس تاريخ “نابليون” ويتم تلميعه، ولا يذكرون أنه قتل 3 آلاف أسير غدراً بعد أن استسلموا؛ يدرّسونَه لنا على أنه مِن العظماء ولا يذكرون أنه ذهب إلى فلسطين وقال آنَ الآوان أن يعود اليهود إلى وطنهم، ولا يذكرون أنه كان يقتل بالأمر المباشر رموز البلد وكان يعلّق رؤوسهم على مداخل البلد، ولا يذكرون أنه دخل الأزهر بالخيول وذبحَ الشيوخ وطلبة العلم العُميان.

يدرسون لنا أيضاً تاريخ أفلاطون وسقراط، ولا يدرسون ( الحسن البصري الذي كان كلامه يشبه كلام الأنبياء والإمام الشافعي وما أدراك ما الشافعي) و يتطاولون على صلاح الدين الأيوبي وعُقبة بن نافع وتُحذَفُ سيرتهم من المناهج.

عَلّمونا في المدارس، أن كولومبوس اكتشف أمريكا. ولكن ما علّمونا أنه قتَل الهنود الحمر السكان الأصلين.
وعلمونا أن الدولة الأموية أول من ورثت الحكم ولم يعلمونا أن الأمويين نشروا الإسلام في معظم دول العالم حتى امتد الاسلام من الصين شرقا حتى الأندلس غربا.. درَّسونا أن الدولة العثمانية وتُلقب بـ”الرجل المريض” لكن لم يُدرسونا أنها حافظت على الإسلام وقضت على أعتى إمبراطورية صليبية في العالم الإمبراطورية البيزنطية وحكمت نصف أوروبا ونشرت الإسلام فيها وفتحت القسطنطينية.

درسونا أن هارون الرشيد “زيرُ نساء” ليس له هم إلا المتعة والجواري ولم يدرسونا أنه الخليفة المتدين والمجاهد ، فكان يحج عاما و يغزوا عاماً ، وأنه أول خليفة عباسي قاد الغزو بنفسه وهزَم الروم و وصل بجيشه إلى القسطنطينية وكان يُصلّي في اليوم 100 ركعة، ويعتبر عصره “العصر الإسلامي الذهبي”.

علمونا أن الحملة الفرنسية كانت حملة حضارية كانت لها نتائج عظيمة وحيدة، ولكن لم يُعلّمونا أن الفرنسيين أول من أدخلوا الفكر التغريبي المعادي للإسلام وأنشؤوا مراكز للماسونية وأدخلوا الفواحش والزنا والعِهر إلى مصر.
وأيضا علمونا أن المماليك مجموعة من الخَدَم الذين حكموا مصر وكان جل هَمّهم الصراع على الحكم … ولم يدرسونا أن المماليك هم من صدوا أكبر خطر على الإسلام وهُم المَغول وانتصروا عليهم في معركة “عين جالوت” بقيادة السلطان المملوكي سيف الدين قطز.
درسوا لنا تاريخ ماجِلّان بأنه مستكشف جغرافي، ولم يعلمونا أنه هدم جامع في الفلبين ليبني كنيسة مكانه فقتله المسلمون الفلبينيون.

يدرسون لنا تاريخ الملكة كليوباترا (رغم أنها خائنة..) “ولا يدرسون لنا تاريخ عائشة وأسماء وآسِية زوجة فرعون .!”
ويتحدثون عن بوذا كأنه رسول الإنسانية والسماحة والمودة وتُبنى له المعابد وكأن المسلمون هم القتلة.
لماذا يكتب العلمانيون المسلمون فى التاريخ عن شخصيات مِن غيِرِ المسلمين وهم في قمة الاحترام يكتبون بكل أدب وبعين الإجلال والتعظيم، وأما مَن فتحوا البلاد وحرروا العباد ونشروا العدل والمساواة بين الناس لا يذكر لهم ذكر.

هل الأمر مقصود أن نفقد هويتنا المسلمة رويدا رويداً حتى ننسلخ منها ويتكون جيل مسلم لا يعلم عن إسلامه شيئا .!!؟
هل الهدف انتشار التطرف والفجور و الأخلاق المنحطة وعدم نشر العلم الصحيح؟!

لا تعتمدوا على ما دَرَسْتُموه و تعلمتُموه فقط وابحثوا عن الحقائق الغائبة.. اقرؤوا التاريخ بشكل صحيح.. وجيّداً !

تقرؤون آيضاً على مدونة زوايــا، في قسم تاريخ

اقرؤوا التاريخ بشكل صحيح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *