في بحث عن المعنى

خواطر عن المعنى والبحث عنه

مالي أراك كئيبا؟
أنا أيضا أرى نفسي كذلك
ما بك؟
أشعر بالضياع!

وما السبب
أجد أن هذه الحياة لا معنى لها؛ فهي ولادة.. ثم طفولة ساذجة.. ثم مراهقة وإضاعة الوقت في اللهو.. ثم شيخ لا يقدر على شيء.. وفي النهاية تموت وتنسى كأنك لم تكن.. أشعر بالضياع حقا
هل أنت ضائع أم تائه؟

وما الفرق؟
الضائع هو المفقود الذي لا يَبحث ولا يُبحث عنه أما التائه فهو تائه في البحث عن شيء ما وأرى أنك تائه ولست ضائع كما قلت.
لا أبحث عن شيء فقد مللتُ كل شيء وما عدت أنتظر من هذا العالم شيئاً..

أنت تبحث عن معنى هذه الحياة، فذكرك للطفولة والشباب أو المراهقة كما قلت “عذرا لا أصدق شيئا إسمه المراهقة” ثم ذكرك للشيخوخة وماذا يأتي بعدًا غير الموت.. فهذا لأنك تبحث عن معنى الحياة لأنك لخصتها في طفولة وشباب وشيخوخة ثم موت والسلام..

حسناً، وما السبيل لإيجاد ما أبحث عنه؟
لا سبيل لذلك وهذا هو الأمر الجيد.
لا تمزح ما الجيد في هذا الإنسان منذ ولادته وهو يسعى ويبحث بشتى الطرق ليحقق غايته ويجد ضالته لكن بعض الغايات من الجيد للمرء أن لا يجدها وخير مثال على ذلك هو “معنى الحياة”
لماذا؟
ببساطة لا قيمة لوجودك ولا قيمة لكل ما فعلته في حياتك وما ستفعله إذا وجدت معنى الحياة..

ما الذي تقصده بالضبط؟
إذا وجدت غايتك وعرفت معنى الحياة فالسؤال الذي ستطرحه على نفسك هو ماذا بعد؟
الجواب: لا شيء
الفعل: احفرْ قبرك وافسَحِ المجال للذين لا يزالون يسعون فمعنى الحياة ومعنى الوجود هما ما شغل بال الإنسان منذ القدم وليس الآن فقط وكونك علمت جوابها فليوجد أي داع يجعلك تبقى حيا وتصارع لتستمر في العيش.
وما الحل أأبقى هكذا تائها في البحث عن شيء من الأفضل لي ألا أجده؟؟
إنسى معنى الحياة وجد معنى خاصا بك معنى لنفسك معنى لأفعالك،لأحلامك ولا تبقى هكذا في دوامة من العدمية التي ستريك أن لا قيمة لأي شيء لا قيمة لك لا قيمة لي لا قيمة لأي موجود في هذا الكون الفسيح وستظلم الدنيا في عينيك ولو تلونت بأبهى الألوان..
أقنعتني صراحة

آمُلُ ذلك
لقد فعلَت
ما الذي ستفعله الآن؟
كانت لي أحلام وأهداف خططت لها منذ زمن بعيد وقد حان الوقت لأعود إليها.
انطلق نحو هدفك ولا تنسى “إنْ لم تجد معنًى فاصنع لك واحدا
حسنا يا صديقي
إلى الملتقى.

في بحث عن المعنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.