لن يبرأ الألم

عن اتباع الطغاة والمستبدين

1 – 
المجدُ للشيطان .. عدوّ الأنامْ!!
مَنْ لم يقف تائها بين ”لا” و”نعمْ” !
من قال : لا أركع دون ندمْ !
من عصى الحاكم ولم يخش ألمْ،
قال “لا” ولم يقل “نعمْ”،
فعلم الإنسان أن ليس أيا كان بحكمْ!

2 –
فمن يطع الحاكم المستبد،
كمن يسير في العدمْ!
بل هو طائر مقصوص الجناح،
فلكي يطير وينمو يتحمل الألمْ!
إلى أن يموت وهو لم يطر،
وبالراحة لم ينعمْ!
فلقد طاع حاكما،
لم يكن أهلا للطاعة .. وتحمل الألم، فندمْ!
وظل جناحه مقصوصا،
جراء طغيان الحكمْ!
ولم يبرأ الألمْ،
حتى في العدمْ،
لأنه كان عبداً ..
ولم يكن حرا أشَمْ؛

3 –
فالحر حر في الوجود،
وفي العدمْ،
والعبد هو من يتحمل، دون ثورة، الاستبداد والألمْ!
كمن يعبد الصنم، يدعوه ؛
أن يزيل الألمْ،
وكأن الألم في العدمْ،
بل،
إن الألم واقع، وموته
بمَوتِ النِّقمْ،
وهاذي مهمة الأنام لا الصنمْ!

لن يبرأ الألم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.