الكلاسيكو يبتسم للميرينغي

الصدام رقم 247

في لقاء العلامتين العالميتين لحساب الجولة العاشرة من منافسات الدوري الإسباني للدرجة الأولى La Liga، استضاف ممثل الإقليم فريق برشلونة الإسباني مواطنه وغريمه الأزلي والتقليدي نادي ريال مدريد على مسرح الكامب نو، حيث ابتسم اللقاء الذي أُجريت أطواره يوم الأحد 24 أكتوبر 2021 تحت قضاء الدولي الإسباني خوسي سانشيز مارتينيز لفريق العاصمة.

اتسم الشطر الأول من اللقاء بسيطرة لأبناء الأرض في عرض كروي شيق لبرشلونة، مع هجمات مرتدة للميرينغي، كما أنه أول كلاسيكو للبارسا بعد رحيل الأرجنتيني ليونيل ميسي لصفوف أمراء العاصمة بفرنسا، علما أن ميسي هو صاحب الرقم القياسي في عدد المرات التي خاض فيها غمار الكلاسيكو بالتساوي مع الصخرة الإسبانية زميله الحالي في نادي باريس سان جرمان سيرجيو راموس، مدافع نادي ريال مدريد السابق برصيد 45 مباراة للنجمين..

وكانت البلوغرانة سباقة للاستحواذ والسيطرة بدون أنياب في مبارة لم يدخر أحد فيها مهاراته، إلا أن الدقيقة 32 شهدت صاروخا نمساويا بيُسرى المدافع دافيد ألابا (29 سنة) سكن مرمى الحارس الألماني تير شتيغن.
ذلك، وبعد فشل الكتيبة الكتالونية في تسجيل هدف التعادل، بدأ الشوط الثاني الذي تبادل الفريقان فيه شن الهجمات بدون حلول، وإن كانت برشلونة هي الأكثر خطورة لغاية إدراك هدف التعادل، حيث غابت عنها اللمسات الفردية، إلى غاية الوقت بدل الضائع من عمر اللقاء الذي أكد فيه الملكي فرض بساطه في أرض الخصم بتوقيع لاعبه لوكاس فاسكيز بعد أن تابع تسديدة زميله ماركو أسينسيو التي تصدى لها تير شتيجن، قبل أن يقلص الأرجنتيني سيرجيو أجويرو الفارق للبارسا قبل الصافرة النهائية، هدف لم يكن له أي طعم يُذكر … لتنتهي القمة لصالح الضيوف بواقع 2-1.

دافيد-ألابا

وبهذا ارتقى فريق ريال مدريد سلم جدول ترتيب الدوري الإسباني بما مجموعه 20 نقطة على عرش الصدارة، بفارق الأهداف عن فريقي إشبيلية وريال سوسيداد، فيما يأتي برشلونة بالمركز الثامن برصيد 15 نقطة.
وبالتالي استطاع الملكي تحقيق الانتصار 99 في تاريخ الكلاسيكو في مختلف المسابقات، مقابل 96 فوزا للبرسا، علما أن 52 لقاءً بين القطبين كانت قد انتهت على وقع التعادل.

وعن إحصائيات الكلاسيكو تاريخيا على المستوى المحلي، وبواقع 183 مباراة في الدوري الإسباني من لقاءات الفريقين، تمكن برشلونة من الفوز في 72 مباراة مقابل 76 انتصارا للريال.

وفي تصريح أدلى به خبير التسويق والإعلام الرياضي خابيير خينستا قال: ((الكلاسيكو لا زال محل ترقب مشجعي كرة القدم على مستوى العالم)). وما يؤكد هذا هو الحضور القوي وشغف الجماهير واللوحات الفنية التي رسمها أنصار البرسا وعشاق الكيان العريق، ليبقى الكلاسيكو لقاء العمالقة على مر العصور ومع توالي العقود، رغم رحيل الأساطير؛ هي حرب الجسر الجوي بين أبناء فرانكو بالعاصمة ومتمردي الإقليم.

الكلاسيكو يبتسم للميرينغي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *