قلبي مجوسي

قلبي مجوسيٌّ على دين الهوى
ونَبِيُّهُ ليلى وليلى نارُهُ

قلبي نبيٌّ خانه أَحْبارُهُ
وَمَشَتْ إلى ليلى بهِ أَوْزارُهُ

قلبي أَضاعت دَرْبَهُ أَوْطانُهُ
ودُروبُهُ ليلى وليلى دَارُهُ

قلبي الذي جَرَعَ الحياة مريرةً
فحياتُهُ ليلى وليلى قَبْرُهُ

قلبي الذي نَظَمَ الوِصالَ قصائداً
واليومَ تَبكيهِ النَّوى أَشْعارُهُ

والعِشْقُ يدعو للصَّبابَةِ مُهْجَتي
كالحُرِّ قد لَبَّى المَنِيَّةَ ثَارُهُ

فَتَعيشُ للأَوْطانِ بَهْجَةُ يَوْمِها
كَقَصْرِ فِرْدَوْسٍ تُغَنِّي حُورُهُ

وتَعِيشُ ليلى في مُنايَ وحُبُّها
عُودٌ تَرَنَّمُ بالهوَى أَوْتارُهُ

والقَلْبُ يا ليلى ضَلِيلٌ سَعْيُهُ
الدَّهْرُ حَيْرَتُهُ وَأَنْتِ قَرارُهُ

أَمَلي حقيقتُه أضاعتها المُنَى
وتَنَكَّرَتْ لدروبه أَسْفارُهُ

قلبي مجوسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.