رغبة ونجاح

في المخاض الأول لا بد أن تتعب…
أن تجرب لعبة المتاهات القصيرة، أن تحاول إيجاد الطريق الصحيح الموصل إلى النجاحات الباهرة، ثمة دائما رغبة كبيرة في الوصول، تلك الرغبة التي تولد لك مفتاح الوصول، تمنحك الخارطة وتدلك على كيفية المرور وسلاسة الاندفاع، تخبرك بتفاصيل الواقعة وتمنحك الأمل.

مفتاح النجاح

سواء أكان المفتاح الذي يوصلنا للنجاحات سهل المنال أو صعبا، فإن تفاصيل المرور وقوة الاندفاع وحجم الرغبة والأمل الذي يعتصر قلبنا ويمنحنا يقينية العمل وجدوى النجاح هي التي تحدد لنا طبيعة النجاح وحجم المتعة، تخبرنا بأن الحياة بدون هدف/أمل، وبدون مراد كذبة ومطية

ولست أنسى أحداثا وأفكارا، بل أشخاصا يمنحوننا طاقة هائلة، يحلمون برؤيتنا في أعلى القمم، يبتسمون لانتصاراتنا على جهل الزمن وفراغاته، ويسهمون في أفراحنا وتدفق الإيجابيات في عروقنا وبين جزيئات الدم السارية في أجسادنا، قد يكون شخصا بحجم أشخاص، لا شغل له إلا إسعادنا، هو شخص بحجم الكون، يدفعك ويحلم معك، يدفعك بقوة لتمتطي خيوط أحلامك وأحلامه ويسمع صهيلك لحظة الوصول، لحظة الانتشاء والوصول والنجاح.

النجاح
صورة تعبيرية

لحظة النجاح

لطالما حلمت وتمنيت الوصول إلى هدف معين، رغبت فيه وحركت الوسائل لتحقيقه، وحققته بالفعل، فلحظة الوصول ولحظة النجاح تلك، تعطيك نسمات غريبة من أجل بدايات جديدة وأحلام جديدة وأهداف أخرى، إنك بمجرد أن ترغب وتحلم فإنك أضفت إلى حياتك حياة جديدة، وإلى زهور حديقتك زهرة جديدة، حديقة ورد تجعلك تنتشي فرحا مع انتصاراتك، لأنك كنت بهيا ومصرا على النجاح.

إن المخاض الذي تعيشه طوال حياتك، وفي كل يوم من أيامك هو مخاض يصارع بين النجاح والفشل، لابد أن تتعب، برغبتك، وبصمودك، وبآهاتك…
لكن في النهاية، كيفما كان هذا المخاض، لابد أن تصل وتنجح… وتكتب ذلك النجاح.

رغبة ونجاح

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.