مادمت حيا حاول

النجاح يولد من رحم الفشل

الفشل أول طريق للنجاح

من منا لم يتعثر بصعوبات الحياة، ولم يبك على أطلال أحلامه المحطمة بعد أن سئم المحاولة مرارا وتكرارا، كلها حالات نمر بها أحيانا مثل أي بشر من لحم ودم، نسقط تارة ونقاوم تارة أخرى لكن لا نفقد الشغف.

الفشل أول طريق النجاح وعلى طول الطريق لامفر للانسان من الخيبات، لابد من أن يتجرع مرارة الفشل الذريع، فالعثرات ولو كانت قاسية فهي شرط من شروط الحياة التي لايمكن تغيير سننها ولا الإخلال بأسسها، فما الحياة الا قواعد إما أن تَهزم او تُهزم، لاتدع الفشل يتلبسك بل اجعل منه تحديا ودافعا.

المحاولة بعد الفشل فطرة في بني البشر لذلك أؤمن يقينا أن الإنسان خلق ليتفوق عن أفكاره، انكساراته و حتى تجاربه الفاسدة.

الارادة ركيزة يقوم عليها النجاح

الإرادة هي الجوهر الذي يتمحور حوله النجاح، والينبوع الذي ينبثق منه الدافع نحو التقدم، كماقلت سابقا لايمكن كسر قواعد الحياة أو حتى الاستهانة بها، فانا أتكلم هنا عن الارادة الحقة وأن يتحقق الانسان من صدق رغبته، فحالما يهدأ ذلك الشعور بالارادة بفعل خيبات الامل، وتعجز عن اعادة الكرة، حينئذ تثور النفس ويصبح التخلي سهلا، فقط من يريد الشيء بشدة متوسلا بذلك بلوغ مطلبه ولايرضى لنفسه بالانهزام، هو قادر على متابعة الطريق.

المحاولة-1

إذن نستحضر هنا أن الارادة ليست شعورا يعترينا في البداية فقط، بل أكبر من ذلك، ركيزة يقوم عليها النجاح وأساس لاتحطمه النكبات يتحدى الفشل، يدفعك الى الارتقاء و يقودك الى بلوغ القمة، حينها سيغمرك الفرح كمن لم يذق طعم البؤس قط وستمضي تلك الايام التي انهزمت فيها ,فالنجاح هو ضريبة الفشل.
لا أخفيكم سرا أنني الان أخوص معركة ضد الفشل والخوف يتلبسني، شعور بالاحباط يراودني لكنني عزمت الفوز.

وخلاصة القول أنت لست إنسانا فاشلا، فكن على يقين أنك ستصل إلى الضوء وتتغلب على العتمة ما إن حاولت جاهدا ولو فشلت مجددا.

مادمت حيا حاول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.