بين اليتيم والنتفة والقطعة.. الكرة الأولى

من اليتيم
١. كرم عند الله

كُرِّمَ عِنْدَ اللّٰهِ قَلْبٌ وحَامِلهُ

رَعَىٰ نُزَلَاءَهُ بِحُسْنٍ مُكرّمِيْنَا

٢. عفى قلبي

عَفَىٰ قَلۡبِي مَا اِجْتَثَّتْ أَوۡرِدَتِي

وَجَائَهَا مِلۡئ الكَوْنِ أَعۡذَارُ

٣. كيف لا أشتاق

ومدْرَسَة كَانَتْ فِيْهَا جَالِسَةً

بِاللّٰهِ قُلْ لِي كَيْفَ لَا أَشْتَاقُ

٤. ذَكَرْتُكِ آمِنَة وَٱلۡغُرُوُبُ حَاضِرٌ

وَٱلۡقَلۡبُ يَأبَىٰ فِيِ تَفْكِيرٍ سِوَٱكِ

٥. كَأَنِّي فِي الغَابَاتِ تَائِهَا

وأنْتِ فِي المَدائِنِ تَرَفُّهَا

من النتفة
١. احْمِ الأَحْلَامَ مِنَ العِدَا

حَتَّىٰ تُحَقَّقُ الأَحْلَامُ غَدَا

فِي العَوْنِ كُنْ الَّذِي زهدَ

قَلِيْلٌ مَنْ مَدَّ لِلْعَوْنِ يَدَا

٢. أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّهُ مُعَذِّبُكَ

وَصَوْت حُضُوره يُثْرِيكَ عَنْ غَيْرِهِ

إِنِّي أَحْبَبْتُ مَنْ لَا سَبِيْلَ يَجْمَعُنَا

وَيَأبَىٰ قَلْبِي أَنْ يَزِفَّ حُبِّي لِدُونِهِ

٣. مَارِسُ يَا أَرْقَىٰ مَا أَنْجَبْتَ فِي البِلاَدْ

آزَارُ يَا زِيْنَةَ الاثْنَي عَشْرٍ بِالزَّهْرِ عَادْ

لَا حُبٌّ غَيْرَ حُبّكِ اليَوْمَ فَفِي غَدٍ

يَا زَهْرَةَ مَارِسٍ كُلّ حُبٍّ غَيْرِ

٤. زَمَانِي عَذَابٌ هَذَا أَمْ مَوْتُ

لَيْسَ بِدُوُنِهَا اِسْمهُ زَمَانِي

مَكَانٌ يَا قَلْبِي لَا آمَان بِهِ

كَيْفَ لِي أَنْ أَدْعُوهُ مَكَانِي

٥. رُؤْيَاكِ أمَلِي وحَدِيثكِ أمَلِي

الحُبُّ كَمْ ضَيَّعَ لِي مِنْ آمَالِ

الحُبُّ عَبْدٌ لِمَنْ بِالمَالِ اِسْتَعْبَدهُ

وَأضْحَىٰ سَيِّدًا عَلَىٰ غَيْرِ مَالِ

من القطعة
١. وأخذت أعاتبها

تَقُولُ لَا وَأَخَذْتُ أُعَاتِبُهَا

رَفِيْقُ الحُزْنِ مِنْ تَعَبِ

تَرْفُضُ سَمَايَا وَتُجَادِلهَا

طَيْرُ الكَنَارِي فِي صَخَبِ

وَأَحْلاَمُ الحُبِّ تَجْمَعهَا

يُرَاوِدُهَا عَتَبٌ إِلَىٰ عَتَبِ

٢. دمع على الخدين وآمنة لا تدري

إنِّي أُحِبُّكِ آمِنَة

ودَمْع العَيْنِ علىٰ الخَدّينِ

دَمْعٌ جَعَلَ العَيْنَ فَائِقَة

يَجُول بَيْنَ الدّارَينِ

دَاركِ الكَائِن أمامِي هَهُنا

ودَارِي المُحِنّ لِذَاتِ العَيْنَيْنِ

٣. سل ما الشوق

سَلْ مَا الشَّوْقُ أُجِيبُ نَارٌ

مِنْ غَيْرِ وقودٍ يُشْعِلهَا البُعَادُ

سَلْ مَا الشَّوْقُ يَفْعَلُ بِصَاحِبِهِ

أَقُولُ يُضْعِفهُ وَإِنْ كَثُرَ الزَّادُ

وَأَنَا مِنْ شَوْقِ آمِنَةٍ فَقَدْتُ

نَفْسِي رَهْن الهَوىٰ نَادَتْنِي البِلَادُ

٤. تُجَافِي آمَانُ قَلْبِيَ وتُنَافِي

حُبّهُ لَهَا إِنَّهُ يُحِبُّ فَمَا تُنَافِي

عَذَّبَنِي بِحُبِّهِ الصَّادِق لَكِ

وَدَوَّنَهُ بِحِبْرِهِ فِي الصِّحَافِ

إِنْ بَحَثْتِي فِي كُلِّ جَوْفٍ

لَنْ تَجِدِي مِثْلهُ فِي الأَجْوَافِ

٥. هَذَا الحُبُّ قَدْ بَدَا مِنِّي

وَهَذَا الشَّوْقُ والكَلِمُ

مَا يَطْلُب المَرءُ يُدْرِكهُ

وَفِيْكِ لَا يُدْرَكُ إلَّا الْأَلَمُ

آلَامُ مَنْ قَبْلِي زَاهِدَةٌ

كَأنَّ مَا قَبْلِي مَا أُلِمُوا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *