سياسة

إيران بنفس جديد.. هل سيتحقق الحلم النسائي الإيراني؟

لم تبدأ هذه المعركة داخل شوارع إيران لأن الناس جائعون، وليس لأنهم عاطلون عن العمل، وليس لأنهم بلا أمل، ولا مستقبل لهم، ولا لأن الدولة قد بيعت للصين، وليس لأن الفساد خارج عن السيطرة، وليس لأن هناك أشخاص في السلطة سرقوا المال العام أو استغلو نفوذهم لاستغلال خيرات البلاد من النفط والغاز والموارد. لا؛ لقد بدأت لأن فتاة تبلغ من العمر 22 عاما، ماتت لعدم تغطية شعرها… لقد بدأت من أجل النساء.

الآن الرجال في الخارج يتشاجرون ويخاطرون بحياتهم جنبًا إلى جنب مع النساء. أمهاتهم وزوجاتهم وأصدقائهم وعشاقهم وأخواتهم وبناتهم طلبا للحرية، للحياة العادلة، للمساواة ضد الظلم. هذا هو العالم الذي نحتاجه اليوم. الجميع يقف من أجل بعضه البعض، ضد الظلم وضد الجهل.

الراحلة مهسا أميني ضحية الحجاب السيء حسب الحكومة الإيرانية

عاشت روح إيران التي لا تموت أبدا. يعيش هذا البلد وشعبه بعد مئات السنين من القهر والظلم. شعب يستحق الحرية وأن يقول كلمته كما يريد، شعب لا يزال لديه قلب من ذهب يحترق بكرامة ويهتم بالحب لبعضهم البعض حياة طويلة. شعب إيران يكن لنسائه اليوم كل الاحترام والتقدير .

وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق اجتماعي إنساني لوضع التمييز و الدونية الذي تعيشه المرأة بصفة عامة داخل إيران منذ سنين والنساء في إيران يستحملن هذا الوضع المزري الذي يقيد حريتهن داخل بلدهن الأم. وتأتي هذه الثورة لتغير الموازين لنجد الشارع الإيراني يعرف خروج الرجال للدفاع عن بناتهم وزوجاتهم وأمهاتهم وأخواتهم، في حقهن من الحرية في اللباس و الحرية في التعبير والرأي. فانتشرت المظاهرات في كل أنحاء الدولة ليكون شعار هذه الاحتجاجات هو الحرية والمساواة للمرأة داخل دولة ايران.

لا للعنف ضد النساء
لا للاستغلال
لا للحكرة

إيران بنفس جديد.. هل سيتحقق الحلم النسائي الإيراني ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *