تعالي ونامي على صدري

خواطر وردية

ابتسمت في سخرية وعيني
تلتقط نحافة جسمها
نظرت بحنان
وعيني تكاد لا تعرف المنام
لم أكد أعرف نفسي
قلت لها وأنا لا أدري
تعالي ونامي على صدري
فالحياة دونك لا تسري
ابتسمت في هدوء ناري
ارتسمت على ذلك المحيا الوردي
لمحات القبول المتردي
فكانت المبادرة مني
دون شعور ولا وعي
دنوت منها دنو المتخفي
فقالت هل تدري
ماذا لي أن أدري بين مالي وعهدي
دونك الحياة لا تحلو ولازلت لا أدري
هل لي مكان داخل حياة الوردي
أم أنا مجرد نقطة أقفال على الهامش المتردي
نقطة في علوي ومجدي
فقالت أنت فارسي
أنت لشهامة عرضي
فقلت أنا العارف مدى القهر المتصدي
لا تقلق فلا مكان لغيرك في هذا التحدي
أنت الأمان والسكون المسترجي
تعالى إلى حضني
الحياة أنت أيها الجندي
خذ رحيق السعادة ما تدري
فرمت إلى الجانب وأنا أشاهد بعيني المحارب الجندي
كيف لجمال المرأة من تحدي
فخفت من فقدان الطهارة والعهدِ
فكان القهر هو مصابي
والجهل مصيبتي
وقلت تجاربي
هي ذنبي وحذفي
ما انتظرت من هذه العيون
القبول والتحدي
وما توقعت من نفسي
هذا الانكسار والتروي
إذن تعالي، تعالي، تعالي ونامي على صدري.

تعالي ونامي على صدري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *