لذكراك

قصيدة غزلية

لذكراكِ أنتِ
ألملمُ
دمع القصيدةْ..
وأنسج منها
حروفا عتيدةْ..
وأنشد لحني
بأنغام حيرتنا
بعد ليل صراخ وصمت
كتبنا سطورا له
بحروف غليظةْ..
تراكِ شروق
بدرب حياة
تشرّد عنوانها
بين فاصلة
عمرها سابح
بغياب الفريضةْ..
لذكراكِ…
زهرة فلٍّ
وهمس عليل
بأسوار قوس
رمته
جحافل فخِّ المصيدةْ..
وصبحٌ يلازم
أبيات شعرٍ…
فعزف يحاكي
تغريد فجرٍ
ليهدي سرابا
تجلّى بعمرٍ…
ترى موته
بين عين سعيدةْ..
لذكراكِ…
مجدٌ
تمادت شموع به
لجراح وحيدةْ..
تُلاعِبها
بترانيم شوقٍ
وتُبكي
جراحاً شريدةْ..
لذكراكِ…
لونٌ
تسلّل من هامشٍ
ليلوِّنَ هاذي القصيدةْ..

لذكراك

محمد امحيندات

باحث بسلك الدكتوراه جامعة سيدي محمد بن عبد الله فاس. شاعر ومدون، مهتم بالشأن الثقافي والإبداعي.

تنبيه

أنت تستخدم مانع الاعلان المرجو دعمنا عن طريق تعطيله