fbpx

حياةٌ في مَهبّ الريـح

تمضي الأيام كرمشة عين وتذهب معها أجمل اللحظات، يجعلون المال مركزا لدُنْياهم غافلين عن أن الكون يدور حول كواكب أخرى، حول النجوم والقمر. كأنهم دمى ألقيت عليهم تعويذات ماركسية، فلم يعودوا سليمي الفكر وهم يتهافتون للشهرة والسهر. أحقا أنتم خير أمة أخرجت للناس وكنتم المقصودين؟! 

عذرًا أنني أخطأتُ العنوان ولم أجد مَن يدُلُّني في هذا الطريق المجهول. 

كيف لنا أنْ وصلنا لهذا المستوى من الازدراء ولم نعد نرى من الأحداث سوى ما يُعكّر المزاج؛ لو أننا نستطيع أن نعيد المياه لمجاريها قبل فوات الأوان، نلم ما أفسده الزمان ونرمم شقوق الآفات ليعم الأمان. 

ليس بالشيء الهين أن نصون النفس من الشهوات في زمن كثرت فيه الملاهي والمغريات ودخلنا فيه سكرةً ليست ككل السكرات التي ينتهي تأثيرها مع إضافة عقار الإكسير.

تقرؤون أيضاً على مدونة زوايــا

مجموعة “الرّائعات” .. تحدّي العازبة نموذجاً

دهاليز التعليم في سلك الماستر.. دراسةٌ في الإكراهات

“رأسملة” الحب

ضِعنا في متاهات الحياة، نبحث عن كل ما هو فان، وكلُّ من وعدنا بمخرج من هذا الضلال خان فيما بعد!! 

يصبح الليل نهارا ويملؤون الكؤوس نبيذا، يتمايلون على معزوفات صاخبة ويمشون كالغراب الذي يقلد الحمامة

تائهين في هتافات الشحيحين والمعربدين، لا أدري لمَ هم في حالة يرثى لها.. 

ضربوا بمهزلة المسيئين فإن سمعت كلامهم كنت من المتفاجئين، الذين وكَكُلِّ بدايةٍ ظنوا أنهم للعصر مواكبين!! يا لمهزلتهم سقطوا في فخ العدوان؛ لو عادوا لحضارة سكانهم الأصليين لما كانوا خجلين بِكَمِّ الجهل والهمج الذي يحيط بهم ولم يجدوا لأنفسهم لقبا ولا عنوانا. 

لقد تهدّمت معالم النخبة ونفذ الصبر كصحراء قاحلة تنتظر هطول الشتاء، فمتى سينتهي الكابوس، ليتجمع الشتات وتشرق الشمس في السماء الزرقاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تنبيه

أنت تستخدم مانع الاعلان المرجو دعمنا عن طريق تعطيله