منديل

  • خواطر
    من دروس الحياة

    من دروس الحياة

    لازلت أتذكر وجه تلك السيدة التي كانت تبيع المناديل الورقية في محطة القطار ، التقت بي وأنا نازل من سيارة الأجرة ، طلبت مني شراء بعض من تلك المناديل التي تحملها ب

  • خواطر
    بائعة المناديل

    بائعة المناديل

    ذات صباح وأنا أقف عند النافذة أجيل بصري في الشارع من تحتي لشدة اختناقي من هواء هذه الحياة، شدني منظر فتاة لا يتجاوز عمرها خمس عشرة سنة على الأغلب، تبيع المناديل

تنبيه

أنت تستخدم مانع الاعلان المرجو دعمنا عن طريق تعطيله