موت

  • أدب
    غريزة البقاء

    غريزة البقاء

    ظن بأنه يشتري بالمال كل شيء… حتى أنه ظنّ بإمكانه تغيير القدر.. فهل ينجح المال بتغيير القدر؟ حُكِمَ عليه بالإعدام شنقا وأودع في سجن في جزيرة نائية تمهيدا ل

  • خواطر
    جوابي إلى فاطمة

    جوابي إلى فاطمة

    بخط أندلسي رصين، أكتبها لك رسالة لا تدوين، لأسطر فيها بعضا من الملاحظات والتعاليق، وسأحاول قدر المستطاع أن تكون أشبه ما تكون رسالة لا تعليقا، ففي زمن التعاليق ف

  • خواطر
    IMG 20201103 WA0042

    جنفاص الفهم

    ثريا نفسي تضيء حلمي بسواد مهيب، وظلال على شكل مريب تستدعي أشعتي على مقربة من شمس الوريد هل تأتي بقمري المحيد أم أنها تبلل رصيفي برمال بعد كل ثانية تزيد، بلورة ا

  • مجتمع
    مجتمعنا في حاجة لمتنفس لكي يتخلص من فضلاته

    مجتمعنا في حاجة لمتنفس لكي يتخلص من فضلاته

    الطفل عدنان -رحمة الله عليه- ليس أول الضحايا ولن يكون آخرهم للأسف، فمسلسل اغتصاب الأطفال سيستمر معنا لسنين طويلة إذا لم نقف وقفة جماعية تشاركية نجرد فيها أخطاءن

  • مجتمع
    ليس الأول ولن يكون الأخير

    ليس الأول ولن يكون الأخير

    الأكثر حظا منا استفاق على الخبر، والأقل حظا احتساه ليلا طويلا يتخبط بين الكوابيس، بين عدنان وصرخاته، بين آهات أم وصرخات أب، بين حلمه الذي تبخروآماله التي انصهرت

  • خواطر
    صفقة زواج

    صفقة زواج

    أتقدم رويدا رويدا، أشق طريقي وسط هذه الحشود الفضولية وأنا أجر ذيول القهر والخيبة، علي أن أحافظ على ابتسامة رزينة ومحتشمة وفق ما تمليه علينا البروتوكولات. تجمهر

  • أدب
    تعيس أنا

    تعيس أنا

    تعيس أنا، رمتني الأيام بضراوة واستقبلتني الأرصفة بحفاوة، الأرصفة تستقبل الكل بمساواة بالغة وللتوضيح فقط فهي ترمي الكل بنفس المساواة أيضا...رأيتني الصنديد العتيد

  • خواطر
    الموت

    الموت

    زارني في الآونة الأخيرة صديق الموت (المرض)؛ أضحى يلازمني كثيرا، أعتقد أنه أحب مجالستي أم أن رُفقتي راقَتْه، أجهل أو أتعمد جهْلَ غايته تحديدا من هاته الزيارات ال

  • فلسفة
    لماذا الموت

    لماذا الموت

    لقد كان العام الماضي سجلا مليئا بالجنائز كغيره من الأعوام، نشاهد فيه الموت يخطف العدو والصديق والظالم والمظلوم، بل ويتربص بالضعيف مثل القوي واليتيم والمقهور وال

  • خواطر
    أنت صاحب قضية

    أنت صاحب قضية

    مـرحـبًا بطفولتي التي أمر عليها كل فترة،مرحبًا بشرودي الذي يأتني عندما أرى أطفالاً صغارا.ها أ نا الان أسأل نفسي نفس السؤال الذي لا أجدُ له جوابا وهو؛ لماذا طفول