تدوينة متصدرة

عـامٌ من شغف التدوين .. هكذا بدأت زوايا

#مدونة_زوايـا | هكذا كانت البداية.. بكم ومعكم نستمرُّ 💚 شكراً لكم

ما زال حمزة يتذكر جيداً اليوم الأول الذي تم فيه طرح الفكرة، بل إن صدى كلمات صديقتيْنا أمل وشيماء وصديقنا أشرف باستغلال تجمُّعهم كـمُدوّنين لإخراج منتوج جديد للوجود – بهدف إغناء محتوى الويب المغربي- لا زال يقرعُ أذنيه. كان ذلك يوم السابع من أبريل 2018 في نهائي مسابقة “Maroc Web Awards” في نسختها الحادية عشرة بمدينة الدار البيضاء.. تاريخ لن ننساه ما حَيِـينا..

يتذكّر جيداً كيف تم تجاوز جوّ المسابقة والفوز والخسارة لانطلاق العمل على مدوَّنة شبابية مغربية صِرفَة حلموا ولا زلنا نحلم بمعانقتها عنان السماء ومنافستها كبريات المنصات العربية. يتذكر بكل التفاصيل الساعات الطوال التي قضوْها على الواتساب لأجل اختيار اسم المولود الجديد، بل والحوارات المطولة التي دارت حول كلمتي “كل” و “مختلف” حتى استقر الرأي على هاته الأخيرة فكان شعار المدونة “شغف التدوين من مختلف الزوايا”. نعم، اسم على مسمى، فشغف الفريق كان ولا يزال وسيستمر منبثقا من مختلف الزوايا.

نتذكر جميعا كيف كانت الصدمة الأولى بتوقف المدونة أسبوعا واحدا بعد إطلاقها وبعد برمجة العديد من الأفكار لها بسبب خلافات بسيطة بل قد تكون تافهة، إضافة لبعض الأعطاب التقنية؛ بل ولا يزال راسخا أمام أنظارنا كيف كاد أن يتوقف الحلم قبل أن يبدأ.

واستمر التوقف أشهرا بأيامها البئيسة.. إلى أن تصفحنا رسائلنا على الواتساب فقرأ كل منا الآتي:

الدراري، بغينا نْبْداو من جديد، نحيدو كلشي اللي فات ونعاودو من دا وجديد، وكأنه ماكان والو

عادت الروح للجسد، وانتفض الموؤود غصباً من قبره، بل ودَبَّت الحياة في أوصاله كما لم تدب من ذي قبل.

نفسٌ جديد وروحٌ متجددة، أفكار خلاقة واقتراحات إبداعية، فريق كامل من مشارب مختلفة، من الصِّحَافي للأستاذِ فالمهندسَ والتقنيَّ فالطالبَ والتلميذ، ومن تطوان إلى گرسيف فتازة والحاجب ثم الدار البيضاء، فالرّيش وصولا لأرض سوس؛ تختلف الأصول والألوان والأفكار واللّكنات والمهارات، لكنها جميعا تُختزل في نتيجة واحدة.. مدونة زوايا، فانطلق العمل الدؤوب والتبادل الجاد والمثمر، كلٌّ مِن موقعه وكل حسب مهامه، حتى كانت الانطلاقة الحقة يوم الفاتح من يناير 2019.

عام كامل مضى بحُلوه ومُرّه، عام من الكفاح والعمل الجاد لأجل تشريف الويب المغربي والخروج بنتيجة مرضية للفريق أولا وللمتابعين ثانيا. عام ركبنا فيه الكبوات واجتزنا الفجوات بقدرة الحليم العليم وإرادة الفريق الحكيم. عام ولى بإنجازاته وهفواته، نفرح بنجاحاته ونستفيد من أخطائه وكلنا أمل في الرقي بمنصتنا نحو الأفضل.

يوسف، وفاء، سهيل، نزار، فاطمة الزهراء، سيّاف، ياسين وياسين وياسين، ثم حمزة.. إنه فريق زوايا الذي سعِد بتقديم أجود الكتابات والإبداعات لأجود القراء والقارئات، الفريق الذي استقبلتم أنتم معشر مدونينا الأفاضل تحياته عبر البريد الإلكتروني عند كل إخبار بالنشر وكل تفاعل مع الرسائل وكل طلب واستفسار؛ الفريق الذي يستقبل التدوينات ويفرزها ويحللها ويصحّحها وينقّحها ويُصمّم خلفياتها ويضعها على الموقع ثم ينشرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أمَلًا في تعميم الاستفادة وطمَعاَ في رضا المرسل والمتلقي.

فريق زوايا يحبُّكم، بل ويعشقكم ويعشق عِشقه لكم … دمتم كراما طيبين أَلِقين متألقين..

وكل عام وزوايا وقرّاؤها ومتابعوها بألف خير!

عـسى أن يكون القادم أفضل..

للتدوين معنا .. راسلــونا على
هدا النمودج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *