الحقيقة حول اللقاح الصيني “سينوفارم” ولقاح “AstraZeneca”

هل فعاليتهما خدعة أم حقيقة..

أبرم المغرب اتفاقا مزدوجا مع مختبرات سينوفام الصينية وشركة R-pharm الروسية التي حصلت بدورها على صلاحية من شركة AstraZeneca البريطانية لإنتاج لقاح فيروس كورونا المستجد، كما أوضح وزير الصحة الحالي خالد آيت طالب عن رغبة المغرب في أن سباقا للحصول على اللقاح وكما أكد وفق البيان، على أنه “سيتم تلقيح الفئة المستهدفة بشكل تدريجي ومجاني“.

وأشار إلى أن “الأولوية ستكون للعاملين في الخطوط الأمامية (بمواجهة فيروس كورونا) من عاملين في مجال الصحة، والسلطات العمومية وقوات الأمن والعاملين بمنظومة التربية والتكوين والمسنين والفئات الهشة وذلك قبل توسيعها لتشمل باقي الفئات”.
لكن يجهل العديد من المواطنين مكونات اللقاح المتوفر، وما هي آثاره الجانبية وما مدى فعاليته في محاولة القضاء علي الفيروس …وهذا ما سنحاول تناوله والتطرق اليه في هذا المقال.

كما ذكرنا سابقا، يخطط المغرب للتوصل بنوعين من اللقاح.
لقاح “Sinopharm “:
فيما يخص اللقاح الصيني فقد ورد في بيان صحفي،أن شركة Sinopharm أبلغت عن معدل كفاءة بنسبة 79.43٪ لهذا المنتج الذي طوره مختبر CNBG في بكين، والذي يعتمد في تقنيته على نفس مبدأ اللقاحات الأولى في التاريخ، اللقاحات المعطلة” vaccins inactivés” هو لقاح معطل يعمل عن طريق استخدام جزيئات الفيروس المقتولة لتعريض جهاز المناعة في الجسم للفيروس دون المخاطرة برد فعل خطير للمرض هدفه تحفير الجهاز المناعي أثناء دخول الفيروس المستهدف.
الأعراض الجانبية:
بناء على التجارب التي أجرتها السلطات الصينية على عدد من المتطوعين قد لوحظت الآثار البسيطة التالية :
•الشعور بألم بسيط في موقع الحقن لدى 20 إلى 25٪ من المشاركين
•عدم الشعور بالراحة لـدى 25 إلى 30٪ من المشاركين، بغض النظر عن الجرعة المحقونة.

لقاح سينوفارم الصيني

اللقاح الأمريكي “ChAdOx1”:
طورته جامعة أكسفورد وأسترا زينيكا، كما يعتبر أول لقاح يتم التحقق من فعاليته ونتائج سلامته من قبل المجلة العلمية “The Lancet“، حيث بلغت نسبة فعاليته 70٪
أما فيما يخص التوصيات المتعلقة بالحفظ يمكن تخزينه في ظروف التبريد العادية، عند 2-8 درجة مئوية لمدة 6 أشهر على الأقل.
المكونات:
تم تعديل الفيروس الغدي “Adenovirus ” ليحتوي على المادة الوراثية التي تكوِّن بروتينSpike لفيروس SARS-CoV-2 حيث أكد المدير الطبي للجهاز التنفسي والمناعة لشركة AstraZeneca فرنسا أنه بعد التلقيح يتم إنتاج البروتين السطحي “Spike”، مما يؤدي إلى تمهيد الجهاز المناعي الذي يطور الأجسام المضادة ضد هذا البروتين الذي يمنع أو يحد من تغلغل فيروس SARS-CoV-2 في أجسام الأفراد الذين قد يتعرضون له.
الأعراض الجانبية :
حسب البروفيسور Gabriel Thabut، فإن ردود الفعل الأكثر شيوعًا التي لوحظت في التجارب السريرية هي الألم في موقع الحقن والصداع أو التعب. تظهر هذه الآثار الجانبية عادة في الأيام القليلة الأولى بعد الحقن وتختفي بسرعة. وهي أقل تواترا بعد إعطاء الجرعة الثانية.

لكل مواطن الحق في معرفة كل المعلومات التي تخص المادة المراد تحقينها في جسمه، لذلك طيلة فترة التلقيح سيعمل موظفو الصحة من جسم تمريضي وطبي على التوعية والتحسيس حول أهمية التلقيح بعد كل الأزمات التي خلفها الفيروس.

الحقيقة حول اللقاح الصيني “سينوفارم” ولقاح “AstraZeneca”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *