أحبني بوهم حبيبته

ظنني حبيبته فبعشقه أغراني
عناق شل قلبي وزعزع كياني
كانت شفاهه ألذ من ثدي أمي
فلعنة على الأسامي!
ناداني بإسم تحت التراب فآداني
أيعقل أن يوجد مثل هذا الأناني
أنا من هنا ليست هيا ألا تراني؟؟
أنا طبيبتك وانت مريضي أيعقل ان تنساني!
عالجتك من سم الفقدان
فأصبحت أنا من أعاني
لعنة على الأسامي!
أنا النور وهي الظلام فلتدفن طيفها في الماضي
هنا داخل هذا القلب ما لا يمكن البوح به لآني
سلك طريقا وعرا زاد من وجعي وآلامي
كنت الدواء لدائه فأصبح دائي ودوائي
“كيف تتوقعين لقلب أن يعشق غيرك بعد رحيلك!”
لعنة على لسانه الجارح لقد مزق شرياني
كلما لامست روحه ابعدني طيفها الأناني
غرقنا في دوامة شبه مثلت بيرمودا فمتى ستنتهي؟
الحب؟
إنها الكلمة العابثة في قلوب العاشقيين
لن نجد منها مفر لا منقد ولا من يعين
“أ طبيبتي أنت أم أنك نسيم عشق لعين”
“كلما لامست جسدك سال عرق الجبين”
وقعت في عيونك الفحمية تلك فصرت عمياء اليقين
أريد أن أنجب منك الهوس والهيام فلا تكن معي عقيم
أصبحت إدمان شرياني وكياني فما هذا بحق الجحيم
كالمصل حقنت في وريدي فأحييت عاشقا منسي قديم
لك بحياتي أدين
فلعنة على الأسامي
لم يعد على طرف لساني سوى اسمك أتذوقه كالنعيم.

أحبني بوهم حبيبته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.