الصراع الوجداني للجمهور المغربي

الجماهير المغربية وكرة القدم

كرة القدم خاطفة الأبصار

كأغلب شعوب العالم، قد تكون كرة القدم بالنسبة للمغاربة أكثر موضوع يستهلكون بها نقاشاتهم، والتي لطالما تبدأ بسؤال لتنتهي بالكثير من الأسئلة! فالجمهور المغربي ورغم متابعته الدقيقة للمباريات وانتقالات اللاعبين وحتى زوجات اللاعبين! إلا أن الغالبية العظمى فيهم لا يفقهون في التكتيك الكروي، والذي أساسًا يجب أن يكون لدى الناقد الكروي من أجل نقد فكرة ما نقدًا بنّاءً .

أصل المشكلة

الصراع الوجداني ومعناه أن تريد الشيء وضده في الآن نفسه، هذا قد يطابق ذهنية الجمهور المغربي. فهم وراء كل إقصاء وهو الأمر الذي يحدث دائما! يرددون ” ماذا أعطتنا الكرة أصلا..يجب أن نقاطعها! ” فالجمهور المغربي ضد قرارات جامعة الكرة لكنهم يشجعون قرارات رئيسها! إنهم ضد خاليلوزيتش حتى ولو انتصر! هل لأن خاليلوزيتش لا يملك رشاقة رونار أم لأنه لا يملك خطط الطاوسي؟!

النحيب على الماضي

حينما تحين ساعة الوداع لأي مدرب، تبدأ الجماهير المغربية بالبحث عن بدائل فتارة يرشحون آرسين فينغر وتارة بنعبيشة! تطول لائحة الجماهير حتى تصل أحيانًا إلى مدربين لا يعرفون في المغرب إلا جامع الفنا! ومع إقالة فلان والإتيان بعلاّن تتصاعد مؤشرات البحث عن إسمه على غووغل! وبعد أن ينهزم في أول مبارياته! يحن الجمهور للمدرب السابق..ويطالب بعودته!

الصراع الوجداني للجمهور المغربي

محمد أوباها

-إجازة في الأدب الإنجليزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.