حياتك تتعلق بهدفك

ورسم حياتك يبغي لك أولا اكتشاف شغفك

من منا لا يشتهي أن يعيش أحلامه على أرض الواقع؟ ربما عمل جيد جدا، بيت أحلام، سيارة جديدة، أموال طائلة، منصب مرموق… هي بعض من الأحلام المشتركة بين العديد من الناس,

عندما تصبح الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية هي المحرك الحقيقي في حياتنا اليومية وتصبح ضغوطات الحياة هي من تتحكم فينا، فهذا يعني أننا نتعطش إلى تغيير جذري وقد يبدأ هذا الأخير من تغيير ذواتنا أولا، وقد يضم هذا التغيير الابتعاد عن صخب الحياة والتركيز على أهدافنا وشغفنا وطموحاتنا و تطلعاتنا الكبرى.

لماذا نخجل من أحلامنا؟ ربما أحيانا نبالغ فيها، أو هي أحلام كبيرة نظنها بعيدة المنال وتتطلب جهدا مستمرا لتحقيقها، ولكن لا ننسى أن عددا كبير من الإنجازات كانت في البداية مجرد أحلام.

صورة تعبيرية

لكن امتلاكك لهدف غير محقق في حياتك هو أسوأ من عدم وجود هدف على الإطلاق؛ إذا كان لك طموح أو غاية يمكنك تحقيقها على أرض الواقع فاعمل جاهدا على تحقيقها واستمر بتغذيتها ولا تهملها أو تتركها تتلاشى مع مرور الوقت، وإلا فإن الندم سيحيطك من كل جانب فيما بعد.

وفي الأخير، استمتع بحياتك كلما أتيحت لك الفرصة ولا تشغل نفسك بالأشياء التافهة، فلا شيء يبغض القلب السعيد المتسامح؛ أنظر إلى العالم بأعين إيجابية وتقاسم ابتسامتك مع من يحيط بك، ولا تخش الآخر ولا تخف منه فلربما كانت تصوراتك عن الآخر مجرد أوهام سرعان ماستزول بمجرد الاقتراب منه والتعرف عليه عن كثب.

إذا كنت محظوظا بما يكفي لتجد هدفك في الحياة وشجاعا بما يكفي لخوض المخاطر من أجله، ويقودك حظك العاثر أن تفقد حياتك من أجله أيضاً كما حدث مع المراسل الصحفي جيمس فولي و هو ينقل أحداث الصراع في ليبيا والشرق الأوسط، فسوف يكون لموتك مغزى.

حياتك تتعلق بهدفك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *