عتاب خافت

في كل مرة تعاتبني
في كل مرة يزداد شوقي لها…
في كل مرة تناشدني
بصوت خافت لايسمع أنينها…
سوى عاشق  مجنون لها
زاد شوقي لها يوم بعد يوم …
محبوبتي معشوقتي سجينتي
وما الحب فيك يلامسني…
حتى تدركه ارقى أنفاسي
هواك نور ياجميلتي…
هواك كله ياسمين ياسجيتي
انت الحلم الأبدي السرمدي …
أمضيت عقد كامل أفكر فيك
ومازادني تفكيرك سوى الإصرار…
يا من رسم الحب بهواك
أهدي لمن يرجو سواك …
ما العشق فيك سوى عاشق
ومالحب فيك سوى ساكن…
رسمت في مذكرتي
حبك الدائم الذي يغزوني …
حين توقظني وحشة معيشتي
أتوق إليك بكل معاني الفخر والبسالة
حبك الدائم يسكنني على نحو دائم يناشدني
فكم من ليلة وضحاها مرة ولم أجد ماينسيني فيك
انت الفخر والروح الذي يداهمني
تشد معانيك انفاسي حتى توقظني وحشة معيشتي
فما لي سواك يجادلني عن هذه الحياة التي تتوق لك
سلام عليك من أبد الدهرين فلا كلام يوازن تعبيرك
ولا إحساس يباهي معيشتك
أنت الروح والجسد أنت العذراء وقت الندم.

عتاب خافت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.