عام مجيد ملكة قلبي

عام مجيد حوريتي ..

بدايةَ كلُّ عامٍ تشرقينَ علىَ الحَياةِ،
وأنتِ بخير ..
عامٌ مجيدٌ حوريتْي،
عامٌ يُوِّلدُ الحَنينَ لقلبيناَ ..
استبقُ هاتهِ اللّحظاتُ والعالمُ لأُهَنئكِ؛
بعامكِ الجَديدَ المجيد،
لتبقىَ روحكِ ..
لِيدومَ الحُب والأملُ علىَ قلبكِ،
ولتَدومَ السَعادةَ الأبَديةِ والحَظُ لقَلبينا ..
ليمتدُ عهديْ بكِ،
كَلما أشرق فَجَرُ ابتسامتكِ بالنّور،
والوَسامةُ على وَجهكِ الطاهرَ،
كلما أنارَ شفقَ المسَاءَ،
و أطل علىَ حُضوركِ الدَّافئ ..

عامٌ مجيدٌ حوريتْي ..

عامٌ يَرويْ أزهارَ أنفاسَكِ ..
فينبتُ الوردَ ويعطرُ طريقَ مساراتكِ ؛
أدعوَ الرب المجيدَ أنْ يبقيكِ، وينجيكِ
لتبقيَ رَوحكِ وَحبكِ لقلبيْ،
ليبقىَ حَنَانكِ دفء روحيَ،
ويذيبَ ثلجَ الغِيابِ الذي اعتمرنيْ ..
فيتلاشىَ ظلالَ الغيابِ الطويلَ ..

عامٌ مجيدٌ حوريتْي ..

عامٌ يُوِّلدُ العِشقَ لقلبيناَ ..
لنقيمُ قداسَ العامَ الجَديدَ بالشوقِ؛
ونبللَ سَاقيةَ الجَفافَ، بندىَ اللقاءِ،
فيشدنيْ الشّوقُ إلى بَحرِكِ الهَادئ،
ويغمرنيْ الحَنينَ الىَ صَدركِ الدّافئ ..
تتكسّرُ السغب وعَصيّاتِ الغِيابَ،
وتنبتُ علىَ شواطئكِ زَهرةَ أحْلاميْ ..

عامٌ مجيدٌ حوريتْي ..

عامٌ يُوِّلدُ البَقاء لقلبيناَ ..
رغمَ سِنينَ الغِيابِ الحَاضِرَ.
رغماً عَنْ البُعدِ الماضيْ،
وسياط الغربةِ الموحشةُ،
وإذ أنا في مهجريْ ؛
تَعلقَ قلبيْ المأسور بأسْوار قلبكِ ،
تشرقُ الآمالُ الجميلةُ؛ حقيقةٌ
تغربُ الأمَانيْ الحزينةِ؛ خيالٌ
علىَ أبجدياتِ خَواطرَي ..
يُعامِلنيْ الهَجرُ بِقسوةٍ،
ويشدنيْ الشّوقُ إليك بلهفةِ ،
أمضيْ بُدونكِ ؛
فيْ مَتاهاتِ الحُزنَ وَحديْ،
يَكسرنيْ الهَجَرَ فيْ غربتيْ،
التَحفُ صَمتيْ وأمسِيْ كالطّريدِ،
أنىَ ! متىَ ! كيفَ يباتُ مِثليْ ..
أسيرَ الغربةَ والشوقَ والوجد !
استنهضُ هَمة قلبيْ، وَعقليْ،
فتقفزُ بيْ مَشاعريْ إلي عَالمكِ الجَميلَ ..
تجتزُ اللّحظاتِ البعيدةُ؛
نّسائمُ أثيركِ خفيةً،
تَحْمِلُنيْ السَعادةَ الى بُروج سمائكِ،
رغمَ مَسافاتِ الغِيابِ العَسيرةَ،
ورغمَ اللَحَظَاتِ المريرةُ،
تَحملَ رُوحيْ نّسائمُ أثيركِ،
يَهزنيْ ظَمأ الشَوقَ كالرّيحِ،
وَلهَفةِ الحََنينَ،
تستبقيني إلى قلبكِ،
تُهنِنُ السّعَادةُ، تُهَادِنَ قَلبيْ ..

عامٌ مَجيدٌ حوريتْي ..

يحفظكِ الرّبُ
يبارككَ المَجدُ، ترعاكِ السَماء
ختامُ وبداية كلُّ عامٍ
تشرقينَ بأملٍ علىَ الحَياةِ،
وأنتِ مليكةَ قلبي بألفِ خيرٍ..


عام مجيد ملكة قلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *