لن يفهمها إلا عشاق الروايات والكتب

خواطر عن الروايات

اتصلت بصديقتي وقلت لها “أين أنت “
أجابت : أنا في “أرض زيكولا”
قلت لها : تشبه “الجزيرة المغلقة“، هل كانت “الرحلة الأصعب “؟
أجابتني : نعم هنا “الوقت لا ينقضي” لكن تعلمت “سحر الترتيب
قلت لها : “مذهل” يعني أنك تعلمت “فن التواصل والإقناع” !
أجابت : نعم تعلمت ال200 فكرة” وأتقنت “الصمت
قلت لها : “لا تقولي أنك خائفة “؟
أجابت : كلا هنا “مدينة الأقوياء” و”الذكاء
قلت : “كيف يحيا الإنسان” هناك ، لم تشعري ب “الغربة” ؟
قالت : بلى لقد أحسست ب “مذاق الغربة” لكن لا بأس فأصعب غربة هي “غربة في الوطن الأم “حيث تركت روحي”.
قلت : متى “العودة” ؟
قالت : حتى ترجع “ساعة الصفر”
قلت : “كيف تعاش الحياة” هناك ؟
قالت : يوجد “الحرب والسلم”
قلت : يعني تعلمت ” قوة الذكاء الروحي ” و”قوة الثقة بالنفس
قالت : نعم وأيضاً تعلمت “إدارة الوقت” لكن شيء لم أتعلمه هنا هو “كيف نحصل على السعادة ونبتعد عن الكآبة” ؟
قلت : عليك تعلم “فن العيش الحكيم” ربما حينها تتعلمين مع”الأيام”
قالت : أنا غارقة في “أزقة الذكريات”
قلت : انتبهي لنفسك وإلا ستعيشي ك “البؤساء”
قالت : أنا أعاني من “الحزن العميق” و”أحلام ممنوعة”
قلت : هذا شي طبيعي فأنت “المرأة العربية”
قالت : نعم لذلك أنا “المرأة المحطمة”
قلت : كلا يجب أن تشعري ب “الفخر والحماسة ” فأنت “المرأة القائد”
قالت : ربما “ذات يوم” سأشعر هكذا ، لكن أتعرفين كلامك فيه عدة “تناقضات”.!
قلت : نعم ف “في التناقض” “أشياء جميلة”.
قالت : يعني “وفي النهاية الصمت”
قلت : صحيح فأنا”ملكة الصمت”
قالت : عندما أرجع سنذهب في “المغامرة”
قلت : ما رأيك أن نذهب “من اسطنبول إلى باريس”
قالت : قمت ب “التفكير من الألف إلى الياء” وقررت الذهاب إلى”بيت خالتي” كي أسترجع “الذكريات الصغيرة” التي قضيتها قرب “شجرتي شجرة البرتقال الرائعة” ، بعدها نذهب .
قلت : “متى نلتقي” ونذهب معا ، رغم هذا يبقى ك”نجم بعيد”.
قالت : كلا “الرحلة لم تنتهي “، ” في الصيف” نذهب.
قلت : هل تعرفين شدة”الفرح” التي أحس بها الآن!
قالت : “لست وحدك”من غمرها الفرح.
قلت : لا تشغلي نفسك ب “قبعات التفكير الست” “ليطئمن قلبي” من أجلك.
قالت: لا تقلقي أنا أكتب في “الدفتر الأسود”
قلت ” إذن وصلنا إلى نقطة “وداع” و”الآن أقول أحبك”
قالت : أنا “أحبك أكثر”.
انتهى الاتصال ،لكن ال”قصة لا تنتهي”

الكل يقرأ لكن ليس الكل يفهم المقصود فكل شخص يفهم من منظوره الشخصي ، ‏عليك أن تقرأ بعقل الكاتب أو بما يسمى بقراءة ما بين السطور لكي تفهم ، لذلك لا تستعجل في القراءة…

لن يفهمها إلا عشاق الروايات والكتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *