آه على الهوى

حسرات حب

آه على الهوى…
وعلى بنيان كان شامخا فهوى
‏وعلى حب على ضفة الحزن آستوى
‏وعلى قلب جريح باللهيب إكتوى
‏آه على الهوى…
‏وعلى كسير من بحر الحزن ارتوى
‏وعلى خيابات أمل
‏بطشت بالقلب فآلتوى
‏آه على الزمان وما طوى
‏وعلى فعل هزَّ الفؤاد هزًّا
‏فجعله إلى القعر السحيق يتهاوى
‏آه عمن ظنيت أني به أتداوى
‏وهو مع الشيطان يتساوى
‏فحمدا لله أنه مالك الحكم والفتوى
‏حمدا لله ما دام لكل آمرئ ما نوى
‏آه على الزمان وما طوى…
‏وعلى بطشه الذي ما عدت عليه أقوى
‏عذرا وسحقا للزمان وما طوى…
‏فليس لآمرئ شيء غير ما نوى
‏وإن كنا حقا عبيدا اللامجد واللاجدوى
‏فإن صدورنا للحب تهوى…
‏ورغم أن في زماننا الشر عدوى
‏إلا أن صدورنا للحب ستهوى
‏رغم أن زماننا زمان للعربدة
‏ويعج بكل حديث دون فحوى
‏فإن قلوبنا ستتكلم لغة الإيمان
‏وستظل للحب تهوى…
‏آه على الهوى…!
‏سأرنو كطير محب للهوى…
‏سأطير وأرفرف عاليا…
‏لأصنع من الحب عالما مثاليا…
‏ولو كلفني أن أبقى أبد الدهر ماشيا
‏ولعالم يعج بالهوى سأكون منتميا
‏ولغير الحب سأكون منافيا…
‏بل ولو كلفني ذلك غاليا
‏ولكل جريح سأكون مواسيا
‏ولغير الهوى سأكون معاديا
‏وبعالمي المثالي سأصبح متباهيا
فآه على الهوى وعلى الزمان وما طوى
وعلى كل قلب بالنكد آكتوى…!

آه على الهوى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.