تدوينة متصدرة

تجاهل الحاقدين بوصلتُنا نحو النجاح

وطريقنا للفلاح

مَن منّا لا يرغب بالنجاح ويبحث عنه في واقع حياته، فهذا مطلب يتمناه الجميع ويسعى إليه.

النجاح ليس ضربة حظ أو حِكرًا على أحد بل هو ثمرة عمل وجهد متواصل وتضحية وصبر، وعدم إعطاء أي فرصة لكلام الحاقدين إنْ يستوْلي عليك ويضعف عزيمتك؛ إلا أن وجود فئة أصحاب النفوس المريضة الحاقدة بيننا أمر لا مفرّ منه فهُم عندما يروْنَ أيّ شخص محبوب متألق، أو إنسان ناجح، تبدأ عندهم عَوارض وأعراض المرض بالظهور؛ التي تتجلى بالحملات الهجومية التي يقومون بها بشتى الطرق والوسائل.

إنّ كل شخص ناجح في نظرهم يشكل تهديدا لهم، و بروزه يشكل خطراً عليهم، وكأن نجاح الآخر ينتقص من كيانهم، فينفثون سمومهم ويضعون أشواكهم في طريقه، و ينظرون إليه بنظرة الحقد والكراهية كأنك أخذت أو سلبت شيئاً ثميناً منهم، ويحاولون بكل ما أوتوا من قوة تقليل من قيمة النجاح الحاصل. لذلك نجد أن شغلهم الشاغل الوحيد وهدفهم الأول في الحياة هو إحباط مَن رَأوْهُ ناجحا متألقاً، والانتقاص والاستخفاف والانتقاد اللاذع، والحديث المؤذي بدون موضوعية عن إنجازات أي شيء يقوم به الآخر ..

من هذا المنطلق؛ فإن على كل شخص أثبت وجودَه وترك بصمته و تميز بإنجازاته أن يؤمن أنه ما من شيء أبداً بإمكانه أن يخفي نجاحك و يطمس أثره، فإن واثق الخطوة، عميق التفكير، لا تهزه رياح الحاقدين.

لذا لا تدع كلام الحاقدين يؤثر عليك سلبا أو يحبطك لأنك بذلك ستعطيهم الدافع والقوة لتماديهم أكثر خاصة إن تأثرت بما يقولون،
”لا يسيئك الشتم والذم والقدح وإنما يُسيئك أن تشغَل تفكيرك بهما”.

تَغافَلْ عن كل من يحاول إحباطك و تجاهل أي كلمة مُزعجة تقال لك، بل استغلها كوقود يدفعك دوماً للأمام.

نقطة مهمة يجب إدراكها أيضا، أن المشكلة الرئيسة تكمن فيهم وفي نفوسهم المريضة ؛ فلقد أكلَتِ الغيرة قلوبهم، وعشَّشَ الحقد والغل في صدورهم. لذا ذكّر نفسك دائما أنه لكل شخص ناجح مئات الحاقدين وما من شيء يؤلمهم أكثر من استمرارية نجاح الناجحين..

لذا استمر في توهٌّجك أكثر ولتكُن حدودك هي عَنان السماء وأزِلْ من قاموسك مُفرداتِ اليأس، والخمول، والاستسلام، وفقدان الرغبة، وتحلَّ بالعزيمة التي لا تلين والإرادة التي لا تنكسر وليرنو نظرك دوماً الى القمة، عندها ستصل حتما الى مبتغاك.

ختاماً، أتمنى أن تصل كلماتي هذه للقلوب وتنوِّر العقول ونتعاون جميعا أن نكون دعمًا وسَنداً لبعضنا البعض.

فما المشكلة إن فرحْتَ لنجاح الآخرين؟ طيب، لا تفرح إذا كنت لا تريد، لكن لماذا تكرههم وتحقد عليهم؟!
نصيحتي لكل حاقد حاسد: اِلْتَفِتَ لحياتك و ركز على نفسك وطوّر ذاتك بدلاً من إنفاق وقتك وهدر طاقتك في النظر إلى ما يفعله الاخرون … فكلّ دقيقة تقضيها في التفكير بنجاحات الآخرين هي دقيقة لم تُنفقها في العمل على تحقيق نجاحك أنت.

فليكن نجاحك الحقيقي هو ما يذكُرك الناس به فكن خيْرَ الذِكر وطيّبَ الأثَر؛ فالفرص دائما متوفرة لإثبات وجود الجميع.

تجاهل الحاقدين بوصلتُنا نحو النجاح

أفشوا الحب بينكم..

المصالحة مع ما كان

دعوة لإقامة عزاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *